دور الأسرة في بناء شخصية الطفل المسلم
الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل أسس القيم والأخلاق...
للتربية والتعليم
نُهيء أجيالاً واعيةً متسلحة بالعلم والإيمان، مستلهمين من منهج الإمام الصادق (ع) في بناء الإنسان الصالح
تأسست دار الصادق (ع) للتربية والتعليم لتكون منارةً علميةً وتربويةً تنهض بالأجيال على أسسٍ رصينة تجمع بين أصالة المنهج الإسلامي وحداثة الأساليب التعليمية. نستلهم من تراث الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) الغنيّ منهجاً في التفكير النقدي والحوار البنّاء.
نؤمن بأن التربية الحقيقية لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد لغرس القيم وبناء الشخصية المتوازنة القادرة على العطاء والإبداع في مجتمعها.
صور تروي قصة العطاء والجهد في دار الصادق (ع)
كتابات متخصصة في التربية والتعليم من منظور إسلامي أصيل
الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل أسس القيم والأخلاق...
اشتهر الإمام الصادق (ع) بأسلوبه الفريد في التعليم الذي يجمع بين الحوار والمنطق والمحاورة...
التفكير النقدي مهارة أساسية في عالمٍ تتسارع فيه التغيّرات، ويبدأ تنميتها من سنّ مبكرة...
يشهد العالم ثورةً تقنيةً تعيد تشكيل منظومة التعليم، فكيف يمكن الاستفادة منها بمسؤولية؟...
المدرسة ليست مكاناً لتلقي المعرفة فحسب، بل هي فضاءٌ تتبلور فيه الشخصية الأخلاقية...
أكّد الإمام الصادق (ع) على أهمية العلم وجعله فريضةً على كلّ مسلم ومسلمة، بكافة أشكاله...
قيمنا مستلهمة من المنهج العلويّ الأصيل الذي أرساه أهل البيت (عليهم السلام)
تأسيس العقيدة الصحيحة في نفوس الناشئة وجعلها البوصلة التي تُوجّه كلّ جوانب الحياة
تشجيع التأمل والتحليل والاستنباط، على نهج الإمام الصادق (ع) الذي قال: «إنّما يُدرك الأمر بالتفكّر»
معاملة جميع الطلاب بالعدل والإنصاف دون تمييز، تأسياً بقوله تعالى: ﴿إنّ الله يأمركم بالعدل﴾
بيئة تربوية مفعمة بالحب والرحمة، فالتربية لا تُثمر إلّا في أجواءِ الودّ والتقدير المتبادل
تحفيز المواهب وإطلاق طاقات الإبداع لدى الطلاب في مختلف المجالات العلمية والفنية
تربية النشء على الشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعه وأمّته، وأن يكون فاعلاً لا سلبياً
إنّما يُدرك الأمر بالتفكّر، وبالتدبّر يُستخرج الحكمة، وبالعلم تُنال الجنة
يسعدنا تواصلكم معنا للاستفسار عن برامجنا أو زيارة دارنا أو التقديم للانتساب